﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ﴾ [سورة الحاقة: ١ - ٢]. ع فيها حواق الأمور، ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ﴾ [سورة الحاقة: ٤].
العرض: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾ [سورة الكهف: ٤٨].
﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ [سورة النازعات: ٣٤]. تَطُم على كل شيء، ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ [سورة عبس: ٣٣]. تصخ: أي تصِخ. وقيل ( … ) كل شيء ( … ).
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [سورة الغاشية: ١]. تغشاهم، وقيل الغاشية: النار، في حديث رواه ابن فرغان في جزئه.
( … ) (¬١) ﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ﴾ [سورة القارعة: ١ - ٢]. تقرع.
﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ [سورة ق: ٤٢]. قال عطاء الخراساني: يوم يخرجون إلى البعث من القبور، ﴿كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ [سورة ق: ١١].
﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [سورة البقرة: ١٧٧].
﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ﴾ [سورة السجدة: ٢٩] أي الحكم، وقيل: فتح مكة ﴿لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ﴾ [سورة السجدة: ٢٩]، وقوله: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ [سورة محمد: ١٨] أي علاماتها.
﴿فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ [سورة محمد: ١٨] أي: فكيف لهم ( … ) الذكرى إذا جاءت التوبة حينئذ لا تقبل.
﴿ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [سورة هود: ١٠٣]، ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾ [سورة الروم: ١٤].
قوله: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [سورة القلم: ٤٢]. قال الفراء: مجتمعون على رفع الفاء.
٦٦٤ - وحدثني سفيان، عن عمرو، عن ابن عباس أنه قرأ ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾