١١٢ - وبه إليه: حدثنا ابن أبي العوام (¬١)، حدثنا منصور بن صقير (¬٢)، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو (¬٣)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لما مات إبراهيم بن رسول اللَّه ﷺ صاح أسامة. (¬٤) "ما هذا؟ ليس هذا منا، ليس لصائح حظ، القلب يحزن والعين تدمع، ولا نُغضب الرب ﷿" (¬٥).
رُويَ بمعناه من حديث عبد الرحمن بن عوف، وأنس.
١١٣ - أخبرنا عُمر بن بلبان (¬٦)، أنبأنا ابن البخاري، أنبأنا اللبان (¬٧) والصيدلاني قالا: أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا ابن فارس (¬٨)، أنبأنا يونس (¬٩)، حدثنا أبو داود (¬١٠)، حدثنا طلحة (¬١١)، عن عطاء، عن عائشة قالت: فقدت رسول اللَّه ﷺ ليلة من مضجعه، فظننت أنه أتي بعض نسائه، فانتهيت إليه وهو ساجد، فسمعته يقول: "سُبُّوحًا قُدُّوسًا رب الملائكة والروح، سبقت رحمة ربنا غضبه" (¬١٢).