٣٦ - باب الغضب.
١٨٨ - وبهذا الإسناد: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد خازم، حدثنا الأعمش، عن شقيق (¬١)، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي اللَّه وهو عليه غضبان". قال الأشعث: فيَّ واللَّه، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني، فقدمته إلى رسول اللَّه ﷺ فقال لي رسول اللَّه: "ألك بينة؟ " قال: قلت: لا، قال لليهودي: "احلف" قال: فقلت: يا رسول اللَّه إذًا يحلف فيذهب بمالي، فأنزل اللَّه ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧].
رواه البخاري: عن محمد، عن أبي معاوية. ورواه مسلم: عن ابن نمير، عنه (¬٢).
١٨٩ - أخبرنا ابن أبي طالب (¬٣) وابن عبد الدائم وغيرهما قالوا: أنبأنا ابن الزبيدي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا الداودي (¬٤)، أنبأنا الحموي، أنبأنا الفربري، حدثنا البخاري، حدثنا عمر بن حفص بن غياث (¬٥)، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ قال: "ما من أحد أغير من اللَّه، من أجل ذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من اللَّه ﷿".
وهو في مسند الطيالسي: لشعبة، عن عمرو بن مرة (¬٦)، عن أبي وائل. والحلية (¬٧): في ترجمة منصور بن المعتمر (¬٨)، عن شقيق أبي وائل.
وقال هاشم بن مرثد الطبراني (¬٩): سمعت يحيى -وهو ابن معين- يقول: وسُئل عن حديث وكيع، عبد اللَّه بن مسعود: "إن اللَّه يغار"؟ قال: "حدثنا وكيع. ولم يرفعه وكيع".