يكشفون رؤوسهم في أول قطرة تكون من السماء في ذلك العام، ويقول رسول اللَّه: "هو أحدث عهدًا بربنا ﷿ وأعظمه بركة". هكذا في أصل أبي عمر بن حَيُّوْيَه يقول هذا (¬١).
٣٠٤ - وفي سنن أبي داود: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا (¬٢)، عن مُطَرف (¬٣)، عن بشر أبي عبد اللَّه (¬٤)، عن بشير بن مسلم (¬٥)، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تركب البحر إلا حاجًا أو معتمرًا أو غازيًا في سبيل اللَّه؛ فإن تحت البحر نارًا وتحت النار بحرًا" (¬٦).
٣٠٥ - قال يعقوب بن شيبة: حدثنا مُحاضِر بن المورع (¬٧)، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة (¬٨) قال: جاء رجل إلى عبد اللَّه (¬٩) عليه أثر السفر فقال: من أين أقبلت؟ قال: من الشام، قال: من لقيت؟ قال: لقيت كعبًا (¬١٠)، قال: سمعته يقول شيئًا؟ قال: نعم سمعته يقول: "إن السموات تدور في منكب ملك" قال: فصدَّقتَه؟ قال: ما صدقته ولا كذبته، قال: لوددت أنك افتديت من رحلتك براحلتك ورحلك، كَذَب كعب، إن اللَّه يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [فاطر: ٤١] " (¬١١).