٣١٤ - وقال بقي بن مخلد: حدثنا الحمَّاني (¬١)، حدثنا ابن المبارك، عن عنبسة بن سعيد (¬٢)، عن حبيب بن أبي عمرة (¬٣)، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: "أتدرون ما سعة جهنم؟ قلنا: لا، قال: أجل، واللَّه ما تدرون، ما بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفًا، تجري فيها أودية القيح والدم، قلت: أنهارٌ؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ قلت: لا، قال: أجل، واللَّه ما تدرون، ثم قال: حدثتني عائشة أنها سألت النبي ﷺ عن قوله: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] فأين الناس يومئذ؟ قال: "على جسر جهنم" (¬٤). رواه الترمذي آخره (¬٥): عن سويد بن نصر (¬٦)، عن عبد اللَّه بن المبارك. وقال: حديث حسن غريب.
٣١٥ - قال أبو بكر البزار: حدثنا يوسف بن موسى (¬٧)، حدثنا عمر بن حفص بن غياث (¬٨)، عن أبيه (¬٩)، عن العلاء بن خالد (¬١٠)، عن شقيق (¬١١)، عن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ في قول اللَّه: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ [الفجر: ٢٣]، قال: "جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك".