وفيه: "فنظرت فإذا السموات والأرض معلقة بالكرسي كتعلق النعل بالقدم، ولإن قلت: إن السموات والأرض هي تحمل الكرسي إن ذلك لكذلك، ولئن قلت: إن الكرسي يحمل السموات والأرض أن ذلك لكذلك، ثم نظرت فإذا السموات والأرض والكرسي في العرش كالبُندُقِة (¬١) في البيت" (¬٢).
٣٦٦ - قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: حدثنا الحنفي (¬٣)، حدثنا زمعة بن صالح (¬٤)، عن سلمة بن وهرام (¬٥)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "السماء على أربعة أملاك، كل زاوية موكل بها ملَك" (¬٦).
قال البخاري في الصحيح: "باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق. وهو فعل الرب وأمره، فالربُّ بصفاته وفعله وأمره وقوله هو الخالق المكوِّن، غير مخلوق، وما كان بفعلِهِ وأمْرِهِ وتخلِيقِهِ وتكوينِهِ، فهو مفعول مخلوق مكون" (¬٧).
٣٦٧ - عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: "الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء". رواه مسلم (¬٨).
٣٦٨ - عن الدراوردي (¬٩)، عن العلاء (¬١٠)، عن أبيه (¬١١)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة". رواه مسلم (¬١٢). الفيح: انتشار الحر.