يدَّهن به ويستعط به". وذكر الحديث، وفيه: وذُكر له الحوك وهو الباذروج فقال: "بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي، وإني لأحبها وآكلها وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة" وذُكر له الجرجير فقال: "أكرهها ليلا ولا بأس بها نهارًا وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم" وفيه: وذكر الهندباء فقال: "كلوا الهندباء من غير أن تُنفض أو تُغسل، فإنه ليس منها ورقة إِلا وفيها من ماء الجنة". الحديث بطوله. هذا حديث منكر بل موضوع (¬١).
٤٠٣ - وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه الهُوْرْقَانِي (¬٢): حدثنا أشعث بن يزيد (¬٣)، أنبأنا محمد بن جيهار (¬٤)، عن عمر بن موسى (¬٥)، عن القاسم (¬٦)، عن أبي أمامة قال: أتي رسول اللَّه بالحَوك فقال: "بقلة طيبة رأيتها نابتة في الجنة" وأُتي بالجرجير فقال: "ريح خبيث كأني قد رأيتها نابتة في النار". رواه في تاريخ المراوزة (¬٧).
٤٠٤ - وقال ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال: حدثنا خالد بن خِداش (¬٨)، حدثنا عباد بن عباد (¬٩)، عن يزيد الرقاشي (¬١٠)، عن أنس بن مالك قال: قال عثمان بن عفان: "ليأتين على جهنم يومٌ وما فيها أحد" قال: "يعني الموحدين" (¬١١).