Lewati ke konten

Kitab: Naqish) · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 1, halaman 604

  1. جـ ١: تحقيق صقر بن حسن الغامدي
  2. ٥١ - باب خلق النفس والروح
  3. قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾ [الإسراء: ٨٥].

قال أبو محمد بن حزم في كتاب الدُّرة: "والروح والنفس شيءٌ واحدٌ، قال رسول اللَّه ﷺ ليلة ناموا عن الصلاة: "إن أرواحنا كانت بيد اللَّه فردها إذا شاء" (¬١). أو كما ﵇، وقال له بلال في ذلك الحين: "أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك يا رسول اللَّه" (¬٢). فلم ينكر ذلك عليه النبيُّ ﵇" (¬٣).

الأقوال التي حُكيت للناس في الروح حكيت لهم في النفس.

وقال أبو محمد البغوي: "الروح المركب في الخلق الذي يحيى به الإنسان، تكلم فيه قوم فقال بعضهم: هو الدم ألا ترى أن الحيوان إذا مات لا يفوت منه إلا الدم. وقال قوم: هو نفس الحيوان بدليل أنه يموت باحتباس النفس. وقال قوم: هو عَرَض. وقال قوم: هو جسم لطيف. وقال بعضهم: الروح معني اجتمع فيه النور والطيب والعلو والعلم والبقاء، ألا ترى أنه إذا كان موجودا يكون الإنسان موصوفًا بجميع هذه الصفات، وإذا خرج ذهب الكل. وأولى الأقاويل: أن يوكل علمه إلى اللَّه ﷿، وهو قول أهل السنة. قال عبد اللَّه بن بريدة (¬٤): إن اللَّه لم يُطْلِع على الروح مَلَكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا" (¬٥).

وقال أبو الحسن الآمدي علي بن الحسن (¬٦): "وقد اختلف الأولون في أمر النفس الإنسانية، فقال قوم: أنها عَرَض، لكن منهم من قال: أنها من جملة القوى الفعالة، ومنهم من قال: أنها مزاج. وقال قوم: أنها جسم، ثم منهم من قال: أنها جسم عنصري، ومنهم من قال: أنها الروح، ومنهم من قال: أنها الدم.

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص، ج 1، ص 604 (SanadKitab #132403, hlm. urut 981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.