Lewati ke konten

Kitab: Naqish) · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 1, halaman 617

  1. جـ ١: تحقيق صقر بن حسن الغامدي
  2. ٥٣ - فصل

بسبب ذلك خلق كثير، وماء الأذن مُرّ؛ ليمنع دخول الهوام إلى الأذن، وماء الفم عذب؛ ليطيب به ما يأكله، فلو جعل اللَّه ماء الفم مرًا، لفسد الطعام على أكلته، ولو جعل ماء الأذن عذبًا، لدخل الذباب في الدماغ" (¬١).

٥٣ - فصل (¬٢).

قوله: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ [الزمر: ٤٢] الآية، فيها قولان:

أحدهما: أنَّ المُمسَكَةَ من تُوفيت وفاة الموت أولًا، والمرسلة من تُوفيت وفاة النوم، والمعنى على هذا القول: أنه يتوفي نفس الميت فيمسكها ولا يُرسلها إلى جسدها قبل يوم القيامة، ويَتوفى نفس النائم ثم يُرسلها إلى جسدها إلى بقية أجله فيتوفاها الوفاة الأخرى.

والقول الثاني في الآية: أنَّ المُمسَكَةَ والمُرسَلَةَ في الآية كلاهما تُوفي وفاة النوم فمن استكملت أجلها أمسكها عنده فلا يردها إلى جسدها، ومن لم تستكمل أجلها ردها إلى جسدها فتستكمله (¬٣).

قال أبو عبد اللَّه بن القيم: "واختار شيخ الإسلام هذا القول (¬٤)، وقال: يدل عليه الكتاب والسنة، قال: فإنه سبحانه ذكر إمساك التي قضى عليها الموت من هذه الأنفس التي توفاها وفاة النوم، وأما التي توفاها حين نومها فتلك لم يصفها بإمساك ولا بإرسال بل هي من قسم ثالث" (¬٥).

قال ابن القيم: "والذي يترجَّح هو القول الأول؛ لأنه أخبر سبحانه بوفاتين: وفاة كُبرى وهي وفاة الموت، ووفاة صُغرى وهي وفاة النوم، وقسم الأرواح قسمين: قسمًا قضي عليها الموت فأمسكها عنده، وقسمًا وهي التي توفاها وفاة الموت، وقسمًا لها بقية أجل فردها إلى جسدها إلى استكمال أجلها، وجعل سبحانه الإمساك والإرسال حكمين للوفاتين المذكورتين أولًا فهذه ممسكة وهذه مرسلة، وأخبر أن التي لم تمت هي التي توفاها في منامها، فلو

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص، ج 1، ص 617 (SanadKitab #132403, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.