Lewati ke konten

Kitab: Qarinatus Siyaq wa Dawruha fit Taq'idin Nahwi wat Taujihil I'rabi fi Kitab Sibawaih · Pengarang: إيهاب سلامة

Baca halaman 193

  1. الفصل الثالث: دور السياق في التقعيد النحوي عند سيبويه
  2. المبحث الأول: سياق الحال والجملة الاسمية
  3. • السياق والابتداء بالمعرفة

هذا التلازم بينهما ضروري لكليهما؛ فالمبتدأ لا يكون مبتدأ إلا إذا وُجِد ما يبنى عليه، والخبر لا يكون حتى يعتمد على المبتدأ، يقول:

- «إنك إذا ابتدأت الاسم فَإِنَّما تبتدئه لما بعده، فإذا ابتدأت فقد وجب عليك مذكور بعد المبتدأ لا بد منه؛ وإلا فسد الكلام ولم يسغ لك») (١).

- «فالمبتدأ كل اسم ابتدئ؛ ليبنى عليه كلامٌ، والمبتدأ والمبني عليه رفع. فالابتداء لا يكون إلا بمبني عليه») (٢).

- «الابتداء إِنَّمَا هو خبر») (٣).

- «ألا ترى أَنَّ «مِنْ زيدٍ» لا يكون كلامًا حتى يكون معتمدًا على غيره») (٤).

- «وإذا جعلت «هذا زيدٌ» اسم رجل فهو يحتاج في الابتداء وغيره إلى ما يحتاج إليه زيد ويستغني كما يستغني») (٥).

ومن أقوال السيرافي التي ذكرها في بعض مواضع شرحه مبينا أهمِيَّة الخبر للمبتدأ قوله:

«فائدة الإفادة من المُتَكَلِّم للمخاطب في الخبر. ولو جُعِلَ الاسم نكرة والخبر معرفة والاسم لا يستفيده المخاطب لم يصر المخاطب بمنزلة المُتَكَلِّم في معرفة ما أفاده») (٦).

من خلال هذه النصوص يؤكد سيبويه على أَنَّ المبتدأ يستمد شرعية وجوده من وجود الخبر، فلا بدَّ من وجوده لكي يوجد.

ويُغري المقام هنا ببعض الاستطراد المهم والمفيد الذي يُزيد الصورة إيضاحًا وعمقًا قبل الاستمرار في الحديث عن الخبر. في استطرادنا هنا نشير إلى أَنَّ فكرة الابتداء بالمعرفة

و«وجوبيّة» ارتباطه بـ «الخبر» لكي تكتمل «الجملة» ليست فكرة مقصورة على اللُّغَة العربِيَّة وحدها بل نعتقد أنَّها موجودة في كثير من اللغات إِنْ لم تكن جميعها.

Rujukan halaman ini: قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه، ص 193 (SanadKitab #132406, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.