Lewati ke konten

Kitab: Qarinatus Siyaq wa Dawruha fit Taq'idin Nahwi wat Taujihil I'rabi fi Kitab Sibawaih · Pengarang: إيهاب سلامة

Baca halaman 234

  1. الفصل الثالث: دور السياق في التقعيد النحوي عند سيبويه
  2. المبحث الثالث: سياق الحال والتوابع
  3. أولا البدل

تُبْدِلَ الحِمارَ مَكَانَ الرجل فتقولَ: حِمارٍ، إمَّا أَنْ تكونَ غلِطتَ أو نَسِيتَ فاستَدركتَ، وإمّا أَنْ يَبْدُوَ لك أَن تُضربَ عن مرورك بالرجل وتَجعلَ مكانه مرورَك بالحمار بعد ما كنتَ أردتَ غيْرَ ذلك») (١).

أي أَنَّ من الوظائف التي يؤديها البدل أيضا الاستدراك والإضراب. وهذا البدل الذي يفيد الاستدراك والإضراب لا يأتي في قرآن ولا شعر ولا كلام مستقيم، قال المبرد: «فهذا البدل لا يكون مثله في قرآن ولا شعر ولكن إذا وقع مثله في الكلام غلطا أو نسيانا فهكذا إعرابه») (٢). وقال السيوطي:

«قال المبرد على سعة حفظه: بدل الغلط لا يكون مثله في كلام الله، ولا في شعر، ولا في كلام مستقيم. وقال خطاب: لا يوجد في كلام العرب، لا نثرها ولا نظمها، وقد عنيت بطلب ذلك في الكلام والشعر فلم أجده») (٣).

٤. الترحم:

يقول في أحد المواضع: «وزعم الخليل أَنَّهُ يقول: مررت به المسكين، على البدل، وفيه معنى الترحم») (٤).

تلك هي الوظائف الدِّلالِيَّة التي يؤديها البدل، وهي وظائف في أساسها مرتبطة بالسِّياق وبدافع منه؛ فالمُتَكَلِّم الذي يأتي بالبدل يريد أَنْ يؤكِّد أو يبين أو يفسِّر أو يستدرك أو يترحم.

والسؤال: يريد المُتَكَلِّم أَنْ يؤكد لمن؟ ويبين لمن؟ ويفسر لمن؟ ويستدرك لمن؟ ويترحم على مَن؟ وما الداعي الذي يجعل المُتَكَلِّم يؤكِّد أو يبيِّن أو يفسِّر أو يستدرك أو يترحم؟

إن المُتَكَلِّم يريد أَنْ يبين ويؤكد ويفسر ويستدرك للمخاطب؛ لأنَّهُ في سياق يستدعي ذلك، يستدعي التأكيد والتوضيح والتفسير والاستدراك والترحم. وقد سبق أَنْ أوضحنا علاقة السِّياق بالتوكيد خاصة في موضع سابق.

وإذا أتينا لذكر بعض الجوانب التي يؤثِّر فيها سياق الحال على البدل نقول:

Rujukan halaman ini: قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه، ص 234 (SanadKitab #132406, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.