Lewati ke konten

Kitab: Qarinatus Siyaq wa Dawruha fit Taq'idin Nahwi wat Taujihil I'rabi fi Kitab Sibawaih · Pengarang: إيهاب سلامة

Baca halaman 284

  1. الفصل الثالث: دور السياق في التقعيد النحوي عند سيبويه
  2. المبحث الخامس: سياق الحال والأدوات النحوية

- وأنَّه: «التطريب والتغني وتحسين الصوت») (١)، و «ترديد الصوت بضرب من

التلحين») (٢).

- وأنَّه: «يحصل بأحرف الإطلاق لقبولها لمد الصوت فيها») (٣).

- وأنَّ «الشعر وضع للغناء والتَّرَنُّم») (٤)، وأَنَّه «الشعر موضع التَّرَنُّم والغناء وترجيع الصوت ولا سيما في أواخر الأبيات، وحروفُ الإطلاق: أي الألف والواو والياء هي المتعينة من بين الحروف للترديد والترجيع الصالحة لها؛ فمن ثم تلحق في الشعر لقصد الإطلاق كلماتٍ لا تلحقها في غير الشعر») (٥).

- وأَنَّه اختياري للمتكلم، وأَنَّ «ناسا كثيرين من بني تميم يبدلون مكان المدة النون؛ لما لم يريدوا التَّرَنُّم؛ أبدلوا مكان المدة نونا، ولفظوا بتمام البناء») (٦).

ونص سيبويه الذي يشير فيه إلى هذا التَّرَنُّم هو: «أَمَّا إذا ترنموا فإِنَّهُم يلحقون الألف والياء والواو ما ينون وما لا ينون، لأنهم أرادوا مد الصوت، وذلك قولهم ــ وهو لامرئ القيس:

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ ... [بحر الطويل]

وقال في النصب ليزيد بن الطثرية:

فَبِتنا تحيد الوَحشُ عَنّا كَأَنَّنا ... قَتيلانِ لَم يَعلَم لَنا الناسُ مَصرَعا [بحر الطويل]

وقال في الرفع، للأعشى:

هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُ ... غَداةَ غَدٍ أَم أَنتَ لِلبَينِ واجِمُ [بحر الطويل]

هذا ما ينون فيه؛ وما لا ينون فيه قولهم، لجرير:

أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا ... وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا [بحر الوافر]») (٧).

Rujukan halaman ini: قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه، ص 284 (SanadKitab #132406, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.