Lewati ke konten

Kitab: Qarinatus Siyaq wa Dawruha fit Taq'idin Nahwi wat Taujihil I'rabi fi Kitab Sibawaih · Pengarang: إيهاب سلامة

Baca halaman 309

  1. الفصل الثالث: دور السياق في التقعيد النحوي عند سيبويه
  2. المبحث الخامس: سياق الحال والأدوات النحوية

يتحقق إلا فيه») (١)، وإذا «دخلت على ماض خلصت زمنه للمستقبل، بشرط أَنْ تكون للمعنى الذي ذكرناه؛ كقوله تعالى ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ﴾ التوبة: ١٢٢؛ أي: فلولا ينفر») (٢).

• وعللوا اختصاص هذه الحروف بـ «الفعلِيَّة»؛ فقالوا: «مضمون الجملة الفعلِيَّة حادث متجدِّد فيتعلق به الطلب بقوة وحث، أو برفق وهو ما يفيده التحضيض والعرض ... ، وإن دخلا على الماضي لفظًا أو تأويلا، كانا للزجر وللتوبيخ على ترك الفعل في الماضي نحو قوله ــ تعالى ــ ﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ النور: ١٣») (٣).

• وقرنوا بعض الأدوات بالعرض بناء على التتَبُّع الاستعمالي لها، فقالوا عن الأداة «أَلَا» أنَّها «للعرض، وتكاد تنفرد به «أَلَا»، وهو الأكثر في استعمالها») (٤).

بعد كل هذه الأقوال نقول:

• إنَّ «البعد السِّياقي» واضح في كلِّ ما قيل عن هذه الأدوات، فهو لا بدَّ أَنْ يتدخل في تجلية الفرق بين العرض والتحضيض، فالسِّياق هو الذي يحدد قصد المُتَكَلِّم ــ مع نبرات صوته ــ إذا كان كلامه عرضا أم حضا.

• والبعد السِّياقي هو الذي يفسر ملازمة هذة الأدوات للفعلية.

• والبعد السِّياقي هو الذي مكَّن النُّحَاة ــ بما فيهم إمامهم سيبويه ــ من الوقوف على هذه الأدوات في حد ذاتها وتحديد وظيفتها الاستعمالية بالعرض أوالتحضيض، وإلا كيف يمكننا التفرقة مثلا بين «ألا» التي تفيد التنبيه و «ألا» التي تفيد العرض.

• والبعد السِّياقي هو الذي يفسر انتقال هذه الأدوات من «العرض والحض» إلى

«التوبيخ والزجر والتنديم») (٥).

Rujukan halaman ini: قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه، ص 309 (SanadKitab #132406, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.