Lewati ke konten

Kitab: Qarinatus Siyaq wa Dawruha fit Taq'idin Nahwi wat Taujihil I'rabi fi Kitab Sibawaih · Pengarang: إيهاب سلامة

Baca halaman 316

  1. الفصل الثالث: دور السياق في التقعيد النحوي عند سيبويه
  2. المبحث الخامس: سياق الحال والأدوات النحوية

ومما يسترعي النظر أَنَّ معنى التعجب الذي ربطه سيبويه بـ «وَيْح» لم نجده بوضوح كاف ــ حسبما وقفنا ــ عند النُّحَاة من بعده، بل ذكروا أَنَّ «الْوَيْح: كلمة ترحُّم، تقال لمن وقع في هلكة لا

يستحقها») (١). وقالوا أيضا إنها «كلمة ترحُّم وتوجُّع») (٢). وزادت بعض المصادر على الترحم والتوجع إظهارَ الشفقة؛ فقالت: «ويح: كلمة استعملتها العرب في معنى الترحم والتوجع وإظهار الشفقة») (٣). وثمة فرق واضح بين معنى التعجب ومعنى الترحم والتوجع وإظهار الشفقة.

وتعليل هذا الاختلاف يمكن أَنْ يكون بسبب حدوث تطور دلالي في استعمال الكلمة، فانتقلت دِلالِيًّا من التعجب إلى الترحم والتوجع وإظهار الشفقة.

***

١٣ ــ الأداة «ياء النسب والألف والنون»:

من النصوص التي نقرؤها عند سيبويه نصه التالي: «فمن ذلك قولهم في الطَّويل الجَّمة: جُمَّانيٌّ، وفي الطَّويل اللِّحْية: اللحيانيِّ، وفي الغليظ الرقبة: الرقبانيِّ. فإنْ سميت برقبة أو جُمة أو لحية قلت: رَقَبِيٌّ ولِحْييٌّ وجُمِّيٌّ ولِحَوِيٌّ، وذلك لأَنَّ المعنى قد تحول، إِنَّمَا أردت حيث قلت: جُمَّانيٌّ الطويلَ الجُمَّة، وحيث قلت: اللِّحياني الطَّويل اللِّحية، فلما لم تعن ذلك أجري مجرى نظائره التي ليس فيهاذلك المعنى») (٤).

وقد فهمنا من كلامه أَنَّ الاسم المنسوب بدون الألف والنون يدل على مجرد دلالة النسب، فكلمة «لِحْييّ») (٥) مختومة بياء مشددة تدلُّ على نسبة الاسم المتصل بها إلى ((اللحية))؛ أَمَّا كلمة

((لحياني)) فتدل على المعنى السابق مع زيادة الاختصاص والمبالغة و «كمال الصفة في هذا الاسم») (٦).

وكذلك كلمة «شَعْرَانِيّ» تدلُّ على أنَّ الاسم «خُصَّ بكثرة الشَّعر» و «رقباني» تدل على «غلظ

الرقبة») (٧).

Rujukan halaman ini: قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه، ص 316 (SanadKitab #132406, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.