٤ ــ الشيء أو الموضوع المُتَحَدَّثُ عنه، فإِنَّنا «نَتَكَلَّم في العادة من أجل أَنْ نبلغ هدفا، هذا الهدف يؤثِّر لا محالة في القول الذي نقول» (١).
٥ ــ الظروف والملابسات المحيطة بالكلام) سياق الموقف (، وهذا يشمل: المكان والزمان وأسباب النزول) مع الآيات القُرْآنِيَّة (، والإيقاع (٢).
٦ ــ طبيعة النَّصّ، فـ «نوع النَّصّ يؤثِّر في دلالته، فإذا كان اللفظ واردا في نصّ شرعي انصرف المعنى إلى الدِّلَالَة الشَّرْعِيَّة» (٣).
٧ ــ مقدار الفترة الزَّمَنِيَّة المُخَصَّصَة للكلام) (٤).
٨ ــ أثر الحدث اللغويّ في المشتركين في الكلام والحضور من حيث الإقناع، الفرح، الألم، التصديق، التكذيب (٥).
٩ ــ الوظيفة الكلامِيَّة: مدح، هجاء، طلب ... (٦). والسِّياق العاطفي والقيمة العاطِفِيَّة (٧).
١٠ ــ سياق التخَصُّص والمهنة، مثل: السِّياق الموسيقيّ، السِّياق الأدبيّ ... . (٨).