• المصطلحات الأربعة الأولى متشابهة عند سيبويه والسيوطي.
• المصطلحات الثلاث الأخيرة اختصرت لاحقا عند السيوطي تحت مصطلح «النادر». ولم يرد عند السيوطي مصطلح الأصل، ويعتقد الباحث أَنَّ مصطلح «الأصل» هو الأولى بالاستعمال من مصطلح «المطرد»؛ لأَنَّ الأصل هو ما يبنى عليه غيره وهذا ما كان يقوم به سيبويه؛ حيث يستخدم الأكثر لبناء القاعدة) (١).
- أهمِيَّة اعتبار سياق الحال عند تحليل اللُّغَة ودراستها:
من الأسئلة المنطقية التي ثارت في ذهن الباحث، وكان لا مَعْدَى له عن الإجابة عنها السؤال التالي: ما خطورة غياب السِّياق عن تحليل اللُّغَة والتَّقْعِيد لها؟ وما تَبِعاته التي قد تنجم عن ذلك؟
كانت الإجابة عن هذا السؤال مُهِمَّة للغاية؛ فوجود بعض الخطورة يمكن أَنْ تقع عند غياب السِّياق في تحليل اللُّغَة ــ يعني أَنَّنا لمسنا وطرا حساسا في دراستها، ويعطي مسَوِّغا لبحثنا ويمنحه بعض القيمة العلميَّة.
يمكن أَنْ نقول إِنَّ غياب سياق الحال عن تحليل اللُّغَة ودراستها يؤدي إلى:
Rujukan halaman ini:قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه، ص 59 (SanadKitab #132406, hlm. urut 53)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.