Lewati ke konten

Kitab: Qarinatus Siyaq wa Dawruha fit Taq'idin Nahwi wat Taujihil I'rabi fi Kitab Sibawaih · Pengarang: إيهاب سلامة

Baca halaman 96

  1. الفصل الأول: السياق والمنهج عند سيبويه
  2. المبحث الأول: سيبويه والسياق
  3. المخاطب والمتكلم أبرز عناصر سياق الحال التي اهتم بها سيبويه

الزَّمَخْشَرِيّ: «والإرادة نقيض الكراهة، وهي مصدر أردت الشيء إذا طلبته نفسك، ومال إليه قلبك. وفي حدود المُتَكَلِّمين: الإرادة معنى يوجب للحي حالا لأجلها يقع منه الفعل على وجه دون وجه») (١).

وحُرِّيَّة الاختيار تعني وجود بدائل تسمح بظهور هذه الإرادة، وتكون مجالا لحُرِّيَّة الاختيار. وبما أَنَّنا في مجال دراسة نحوِيَّة فَإِنَّ البدائل المتاحة لا بدَّ وأنَّ تكون بدائل لغَوِيَّة. واختيار المُتَكَلِّم للبديل المُعَيَّن لابدَّ أَنْ يكون مرتبطا بسياق ما، لأَنَّ الاختيار العشوائي للبدائل قد يضرُّ المُتَكَلِّمَ، وقد يسبِّبُ لبسا للمخاطب.

وتلك البدائل التركيبية المرتبطة بإرادة المُتَكَلِّم تقود إلى أَنَّ صاحب الكتاب لا بدَّ وأَنَّه قام بعَمَلِيَّة

«تنميط لتراكيب اللُّغَة»، أي تصنيف اللُّغَة لتراكيب نمطِيَّة تندرج تحتها «الجمل التي يمكن أَنْ يقولها المُتَكَلِّم»، وحدد البدائل التركيبية لكل نمط. وقد أثبتنا هذا عند حديثنا عن منهج سيبويه في المبحث التالي.

وتثير قضية البدائل التي يمكن أَنْ يختار منها المُتَكَلِّم بإرادته التركيب المناسب للسياق سؤالا مهمًّا هو: هل يُجبِرُ السِّياقُ المُتَكَلِّمَ على اختيار تركيب نحويّ ما؟ أم أَنَّ المُتَكَلِّم حرٌّ في اختيار البديل التركيبيّ كيفما يحلو له وكيفما يشاء؟ هل ينبغي على المُتَكَلِّم الذي يوجد في سياق ما أَنْ يختار تركيبا ما ويترك آخر؟

يمكن أَنْ نسهِّل على أنفسنا إجابة هذا السؤال إذا استعنا ببعض المعطيات التي يُقَدِّمها علم مُهِمّ من العلوم الإنسانيَّة هو «علم النفس». فمن المباحث التي يدرسها هذا العلم مبحث مُهِمّ للغاية هو مبحث «الدافع Motive» و «الدافعيّة Motivation» و «الباعث أو الحافز Incentive» .

والدافع يطلق «اصطلاحا على كل ما يدفع إلى النشاط، حركيًّا كان أو ذهنيًّا») (٢). وقد عرَّفه علماء النفس بأَنَّه: «قوة نفسِيّة تدفع الفرد إلى القيام بسلوك معين وتوجِّهُه وتواصله حتى يتحقَّقَ الهدف من السلوك») (٣). وهو: «عامل انفعالي حركي، فطري أو مكتسب، شعوري أو لاشعوري، يثير نشاط الفرد للأداء والإنجاز، أو تحقيق غاية، وينشأ داخل الفرد كنتيجة لخبرته في الحياة. وقد يكون الدافع ذاتيا ... وقد يكون عرضيا») (٤).

Rujukan halaman ini: قرينة السياق ودورها في التقعيد النحوي والتوجيه الإعرابي في كتاب سيبويه، ص 96 (SanadKitab #132406, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.