Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 3, halaman 243

  1. كتاب الصوم
  2. الباب السابع في صوم التطوع
  3. الفرع الثاني في صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء

وفي رواية الشافعي "فمن شاء منكم فليصم"، وفي رواية غيره بإسقاطها، وإثباتها أحسن لرواج قوله: "عليكم"، ولأنه قال: لم يكتب عليكم فخصهم بذكر الكتبة فاحتاج أن يخصص أيضًا المشيئة، فقال: "منكم" فيكون الكلام متوافقًا في الإيراد.

وأخبرنا الشافعي ﵁: أخبرنا يحيى بن حسان، عن الليث -يعني ابن سعد-، عن نافع، عن ابن عمر قال: ذكر عند رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، فقال النبي ﷺ: "كان يومًا يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه".

هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.

فأما البخاري (١): فأخرجه عن مسدد، عن إسماعيل، عن أيوب، عن نافع وذكر أطول من هذا.

وأما مسلم (٢): فأخرجه عن قتيبة وابن رمح، عن الليث بالإسناد.

وعن (٣) أبي كريب، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن نافع.

وأما أبو داود (٤): فأخرجه عن مسدد، عن يحيى [عن عبيد] (٥) الله، عن نافع.

المكروه: ضد المحبوب، ألا تراه جاء بهما في هذا الحديث متقابلين فقال: "من أحب صيامه فليصمه، ومن كره فليدعه"، تقول: كرهت أكرهه كراهة وكراهية، فهو شيء كريه ومكروه.

[وقد يرد] (٦) المكروه في اصطلاح الفقهاء في بعض الأشياء على الحرام،

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 3، ص 243 (SanadKitab #13241, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.