Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 3, halaman 539

  1. كتاب الحج والعمرة
  2. الباب السابع في رمي الجمار

حصى منها جمرة وهي ثلاث جمرات، وكانت العرب إذا اجتمع منها ثلثمائة فارس فهي جمرة.

قال: وسئل ثعلب عن الجمار التي بمنى، فقال: أصلها من جَمَرْتُه ودَهَرْتُه إذا نحيَّته، والأصل في هذا أن الجمار: الحصى فسميت بذلك، ولهذا جاء في الحديث الآخر: "الاستجمار في الطهارة" وهو الاستنجاء بالأحجار واستعمالها في ذلك.

والخذف -بالخاء والذال المعجمتن-: رمي الحصات مثل: حصى الخذف.

وفي رواية الباقين: "بمثل حصى الحذف" فأما في رواية الشافعي فإنه أراد بالجمار الحصى، وأما بإثبات الباء فإنه يريد الموضع المرمية بالحصى التي تسمي جمارًا، وهي الأماكن الثلاثة بمنى.

قال الشافعي: وحصى الخذف أصغر من الأنملة طولًا وعرضًا.

ومنهم من قال: كقدر النواة.

ومنهم من قال: مثل الباقلاء.

وكل هذه المقادير متقاربة، لأن الخذف لا يكون إلا بالصغير، فإن رمى بحجر كبير أجزأه لوقوع الاسم عليه.

أخبرنا الشافعي ﵁ أخبرنا سفيان، عن حميد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن رجل من قومه من بني تيم يقال له: معاذًا أو ابن معاذ "أن النبي ﷺ كان ينزل الناس بمنى منازلهم وهو يقول: "ارموا بمثل حصى الخذف".

هذا الحديث أخرجه أبو داود والنسائي.

أما أبو داود (١): فأخرجه عن أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ،

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 3، ص 539 (SanadKitab #13241, hlm. urut 1603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.