Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 208

  1. كتاب إحياء الموات والإقطاع

الأرض من شدة الحر.

و"لفح السموم": لذع الهواء الحار للبدن من شدته.

استدل به الشافعي على جواز الحمى، والله أعلم.

وأخرج الشافعي ﵁، عن ابن عيينة، عن معمر، عن رجل من أهل مأرب، عن أبيه: "أن الأبيض بن حمال سأل النبي ﷺ أن يُقطعه ملح مأرب، فأراد أن يُقطعه -أو قال: أقطعه إياه- فقيل له: إنه كالماء العد. فقال له: فلا إذن".

هذا الحديث أخرجه أبو داود (١) والترمذي (٢).

و"مأرب" مدينة بالمدينة.

و"العِدّ" الماء الدائم الذي لا انقطاع لمادته وكثرته.

قال الشافعي: ما كان ظاهرًا كالملح الذي يكون في الجبال ينتابه الناس فهذا لا يصلح لأحد أن يُقْطِعَهُ [أحدًا] (٣) بحال، والناس فيه شرع، وهكذا النهر والماء الظاهر، وهذا كالنبات فيما لا يملكه أحد وكالماء فيما لا يملكه أحد.

وأخبرنا الربيع قال: قال الشافعي ﵁: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "من منع فضل الماء ليمنع به الكلأ، منعه الله فضل رحمته يوم القيامة".

هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه الجماعة إلا النسائي.

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 4، ص 208 (SanadKitab #13241, hlm. urut 1859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.