Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 4, halaman 326

  1. كتاب النكاح
  2. الباب الأول في المقدمات
  3. الفصل الثاني في الحث على النكاح

بالتثنية الولد والزوجة لأنهما مذكوران.

وهذه الوجوه إنما أوردناها لأن اللفظ يحتملها، وإلا فإحالة السهو إلى الكُتَّاب أولى، والله أعلم.

قال الشافعي ﵁ في الترغيب في النكاح لمن تاقت نفسه إليه: أحب له ذلك؛ لأن الله تعالى أمر به، ورضيه، وندب إليه، وجعل فيه أسباب منافع، فقال: ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ (١).

وقال: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ (٢) فقيل: إن الحفدة الأصهار.

وقال: ﴿فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا﴾ (٣).

قال الشافعي: وبلغنا أن رسول الله ﷺ قال: "تناكحوا تكثروا؛ فإني أباهي

بكم الأمم، حتى بالسقط" (٤).

وبلغنا أن النبي ﷺ قال: "من أحب فطرتي فليستن بسنتي، ومن سنتي النكاح" (٥).

وبلغنا أن النبي ﷺ قال: "من مات له ثلاثة من الولد لم تمسه النار" (٦).

ويقال: "إن الرجل ليُرفع بدعاء ولده من بعده" (٧).

وقال عمر بن الخطاب: "ما رأيت مثل من ترك النكاح بعد هذه الآية ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٨) " وقد جاء في الحث على النكاح

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 4، ص 326 (SanadKitab #13241, hlm. urut 1977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.