Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 5, halaman 528

  1. كتاب فضائل قريش

يدل على ذلك أنه قد جاء في بعض طرق البخاري ومسلم لهذا الحديث: "الناس تبع لقريش مسلمهم بمسلمهم وكافرهم لكافرهم"، ثم لما أطلق الحكم في ذلك خصه بقوله: "إذا فقهوا" أي: صاروا فقهاء عالمين، وإن وصف العلم هو الذي يتميز منه الإنسان على غيره، وهو الفضيلة العظمى، والنعمة الكبرى.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا عبد الكريم بن محمد الجرجاني قال: حدثني ابن الغسيل، عن رجل سماه، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ خرج في مرضه فخطب، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: "ألا إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقى الذي عليكم، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم".

قال الجرجاني في حديثه: أن النبي ﷺ قال: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار"، وقال في حديثه: أن النبي ﷺ حين خرج بَهَشَ النساء والصبيان من الأنصار، فرق لهم ثم خطب فقال هذه المقالة.

هذا الحديث قد أخرج بعضه البخاري ومسلم والترمذي.

فأما البخاري (١): فأخرجه عن محمد بن يحيى بن أبي علي الصائغ المروزي عن شاذان -أخي عبدان-، عن أبيه، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس. وذكر الحديث إلى قوله: عن هشيم (٢).

وأما مسلم (٣): فأخرجه في حديث ولم يذكر منه إلا: " [فاقبلوا] (٤) من محسنهم واعفوا عن مسيئم".

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 5، ص 528 (SanadKitab #13241, hlm. urut 2677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.