Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 5, halaman 531

  1. كتاب فضائل قريش

مشرفان، وقد يكون بن سندي جبلين.

وقوله: "لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم" إظهارًا لموافقتهم وميله إليهم، ورغبته في الانضمام معهم، ومتابعة لهم دون الناس كلهم، وأنه لما قال: "لولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار" ولم يمكنه أن يترك المهاجرين أتبع الكلام بسلوكه مسلك الأنصار وموافقته لهم في ذلك.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله قال: كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة، فقال لنا النبي ﷺ: "أنتم اليوم خير أهل الأرض" قال جابر: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة. هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم.

فأما البخاري (١): فأخرجه عن قتيبة، عن سفيان.

وأما مسلم (٢): فأخرجه عن سعيد بن عمرو [الأشعثي] (٣) وسويد بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وأحمد بن عبدة، عن ابن عيينة.

ويوم الحديبية: يوم معروف كان في سنة [ست] (٤) من الهجرة، توجه النبي ﷺ وأصحابه إلى مكة معتمرين فصدهم المشركون.

والشجرة المذكورة في هذا الحديث: شجرة سمر كانت هناك بايع النبي ﷺ أصحابه تحتها على أن لا يفروا، وقيل: بايعهم على الموت معه.

وهذا من الأحاديث التي تشهد بفضل الصحابة وخاصة لأهل الحديبية فإنهم أهل بيعة الرضوان بقوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ الله عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 5، ص 531 (SanadKitab #13241, hlm. urut 2680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.