Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 5, halaman 563

  1. كتاب اللواحق
  2. الفصل الثالث في الكذب على النبي ﷺ -

كاذبا كان ذلك مع اعتقاده كفرا، وهو من أعظم أبواب الكذب، لأنه تكذيب للوحي، وقد لعن النبي ﷺ امرأة أدخلت على قوم ولدًا ليس منهم، ويكفي ذلك تعظيمًا وتغليظًا. في رواية الشافعي: "إن أفرى الفرى" فجعل هذه الثلاثة أعظم أنواع الكذب بما قلنا، وفي رواية البخاري: "من أعظم الفرى" فجعلها بعضها. وجدير بها أن تكون أعظم أبواب الكذب بما قلنا.

وفي رواية الشافعي جعل الخبر عن الحدث جثة، وذلك أن المبتدأ هو: "أفرى الفرى" وذلك، والخبر هو: "من قولني" وذلك جثة، وهذا غريب في الكلام، وإنما حسن ذلك في أمثال هذا الخطاب إضافة الجثة إلى الحدث الدال على الخبر، كأنه قال: إن أفرى الفرى عني ما لم أقله، وحيث كان القول لا يصدر إلا عن قائل جاز تقديم ذكره، فقال: "من قولني"، ويجوز أن يكون في الكلام مضاف محذوف تقديره: أفرى الفرى قول من قولني، ومثله قوله -تعالى-: ﴿وَلَكِنَّ البِرَ من اتَّقَى﴾ (١) تقديره: بر من اتقى.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار".

متن هذا الحديث صحيح مشهور، وقد أخرجه جماعة من الصحابة منهم: ابن مسعود وابن الزبير وأنس والمغيرة وسلمة بن الأكوع وغيرهم.

وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (٢).

التبوأ: اتخاذ المباءة وهو المنزل تقول: تبوأت منزلًا أي: نزلته، وبوأت الرجل منزلا، وبوأت له منزلا أي: هيأته.

والمقعد: موضع القعود.

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 5، ص 563 (SanadKitab #13241, hlm. urut 2712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.