Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 302

  1. الباب السابع من كتاب الطهارة في التيمم
  2. الفرع الثالث: في تيمم الجنب

"والعس": القدح الضخم.

"والراحلة": البعير القوي على الأسفار والأحمال، هذا هو الأصل ثم كثر استعماله حتى أطلق على كل بعير.

ومعنى قوله: "كأني ألقيت عني جبلًا"، يريد ما كان نحوه من ثقل الجنابة التي كانت تمنعه من العبادة؛ وتحول بينه ويين الطاعة.

وهذا هل يختص بالأرواح دون الأجسام؟ ألا تراه جعل نفسه هالكًا فقال: هلكتُ يا رسول اللَّه؟! فسمى ترك الغسل وفوات الصلاة على الوجه المشروع هلاكًا, ولا ثقل أثقل من الهلاك.

وقوله: "الصعيد الطيب" يريد الذي ينبت، كذا ذكر أهل التفسير (١).

وفي ذلك دليل: على المنع من التيمم بغير التراب، كالجص والحجر وأشباه ذلك لأنه لا ينبت.

وقيل: أراد "بالطيب": الطاهر.

والذي ذهب إليه الشافعي وأكثر الأئمة من الصحابة والتابعين والمجتهدين: أن الجنب إذا لم يجد الماء تيمم وصلى.

وقد حكي عن عمر بن الخطاب، وابن مسعود، والنخعي: أنه لا يجوز له

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 1، ص 302 (SanadKitab #13241, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.