الفرع الثاني
في تأخير صلاة الصبح
أخبرنا الشافعي: أخبرنا سفيان، عن ابن عجلان، عن عاصم بن [عمر] (١) ابن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج أن النبي ﷺ قال: "أسفروا بالصبح فإن ذلك أعظم لأجوركم" وقال "للأجر".
هذا حديث صحيح (٢)، أخرجه أبو داود (٣)، والترمذي (٤)، والنسائي (٥).
فأما أبو داود: فأخرجه عن إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان، قال: "أصبحوا بالصبح" الحديث.
وأما الترمذي: فأخرجه عن هناد، عن عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بالإسناد، وقال: "أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر".
وأما النسائي: فأخرجه عن عبيد اللَّه بن سعيد، عن يحيى [عن] (٦) ابن عجلان بالإسناد، قال: "أسفروا بالفجر" لم يزد.
والشافعي أخرج هذا الحديث في كتاب اختلاف الحديث؛ مع حديث عائشة