Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 277

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الأول في النوافل المقرونة بالأوقات
  4. الفرع الثاني الزينة والخروج إلى الصلاة والرجوع

الطريق الأخرى على دار عمار بن ياسر.

هذا حديث مرسل، المطلب بن عبد الله تابعي مشهور روى عن أبيه وأبوه صحابي.

"والطريق": تذكَّر وتؤنث وقد جمع في هذا الحديث بينهما فقال: "الطريق الأعظم" فذكَّر، ثم قال: الطريق الأخرى فأنث.

والسنة أن يغدو إلى العيد في طريق فيعود في أخرى.

قالوا: إنما فعل ذلك رسول الله ﷺ لأن الزحام كان في الطريق الأعظم، فتركه توسعًا على الناس.

وقيل: إنما فعله ليتبرك به أهل الطريقين يشاهدوه، وقيل: لتكتب خطأه وتشهد له بها الطريقان.

وقيل: إنه كان يتصدق في ذهابه ورجوعه فيخالف بين الطريقين لتصل الصدقة إلى من فيهما.

وقيل: لغيظ المنافقين ممن لم يسلك الطريق الأعظم.

قال الشافعي ﵁: وأحب أن يصنع الإمام مثل هذا، وأن يقف في موضع فيدعو الله مستقبل القبلة، وأحب ذلك للمأموم.

وأخبرنا الشافعي ﵁: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثني معاذ بن عبد الرحمن التيمي، عن أبيه، عن جده "أنه رأى النبي ﷺ رجع من المصلى في يوم عيد فسلك على التمارين في أسفل السوق حتى إذا كان عند مسجد الأعرج -الذي عند موضع البركة التي بالسوق- قام فاستقبل فج أسلم، فدعا ثم انصرف".

هذا حديث مسند (١)، معاذ تابعي، وأبوه عبد الرحمن وجده صحابيان

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 277 (SanadKitab #13241, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.