Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 339

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الثاني الصلاة المقرونة بالأسباب
  4. الفصل الثاني في صلاة الاستسقاء
  5. الفرع الأول في صفة الصلاة

فيه الذين محضوا طاعتك، فامنن علينا بمغفرة ما قارفنا، وإجابتنا في سقيانا وسعة رزقنا".

وأخبرنا الشافعي ﵁ قال: أخبرني من لا أتهم، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: "أصاب الناسَ سنةٌ شديدة على عهد رسول الله ﷺ فمر بهم يهودي قال: أما والله لو شاء صاحبكم لمطرتم ما شئتم، ولكنه لا يحب ذلك فأخبر النبي ﷺ يقول اليهودي، فقال: "أوقد قال ذلك"؟. قالوا: نعم.

قال: "إني لأستنصر بالسنة على أهل نجد؛ فإني (١) لأرى السحاب خارجة من العين فأكرهها، موعدكم يوم كذا أستسقي لكم فلما كان ذلك اليوم غدا الناس، فما تفرق الناس حتى أمطروا ما شاءوا فما أقلعت السماء جمعة".

"السنة": الجدب والقحط واحتباس الغيث وقلة العشب، تقول العرب: أصابت بني فلان سنةٌ أي أجدبوا، وأكلت أموالهم السنة يعنون الجدب.

وقوله: "لمطرتم ما شئتم" أي مهما شئتم، ويجوز أن تكون ما بمعنى "الذي" أي أمطرتم الذي شئتم، والعائد إلى "الذي" محذوف في قوله: شئتم.

وهذا قول اليهودي من فصيح الكلام وأحسنه.

قال ذو الرمة: قاتل الله أمة بني فلان ما أفصحها قلت لها: كيف كان المطر عندكم؟ فقالت: غيثًا ما شئنا.

والهمزة في قوله: "أوقد" همزة استفهام دخلت على واو العطف، وفي دخول هذه الواو زيادة استفهام واستثبات وإنكار، فإن قوله: " [أقد] (٢) قال

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 339 (SanadKitab #13241, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.