Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 363

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الثاني الصلاة المقرونة بالأسباب
  4. الفصل الثاني في صلاة الاستسقاء
  5. الفرع الثاني في أحاديث تتعلق بالأنواء والمطر والرعد وغير ذلك

الحديث (١) له شأن.

قوله: "مرة" أي دفعة وهو منصوب على المصدر من غير لفظ الفعل أي جاء السيل جيئة واحدة ومجيئًا واحداً.

وطبق: ملأ وغطى وهو من قولهم: طبق الغيم تطبيقًا: إذا أصاب بمطره جميع الأرض، أو من قولهم: أطبقت الشيء أي غطيته وجعلته مطبقًا.

"والجبلان": جبلا مكة اللذان يحيطان بها من جانبيها.

وقوله في رواية البخاري: "فكسا" مثل قوله: فطبق أي غطى لأن الكسوة للجسد.

وأخبرنا الشافعي ﵁ أخبرنا من لا أتهم قال حدثني يونس بن جبير (٢)، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه قال: توشك المدينة أن يصيبها مطر أربعين ليلة لا يكن أهلها بيت مدر.

هذا القول مثل حديث أبي هريرة المتقدم.

وكان المطر قد كان بالمدينة قليلاً حتى كانوا يستعظمون دوامه واتصاله, وهذا يشهد له قوله ﷺ في حديث ابن مسعود عن المدينة "أنها أقل الأرض مطرًا".

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا من لا أتهم، حدثنا عبد الله بن عبيد، عن محمد ابن عمرو أن النبي ﷺ قال: "نصرت بالصبا وكانت عذابا على من كان قبلي".

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 363 (SanadKitab #13241, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.