Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 365

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الثاني الصلاة المقرونة بالأسباب
  4. الفصل الثاني في صلاة الاستسقاء
  5. الفرع الثاني في أحاديث تتعلق بالأنواء والمطر والرعد وغير ذلك

سليمان، عن المنهال بن عمرو [عن] (١) قيس بن سكن (٢) عن عبد الله بن مسعود قال: "إن الله ﷿ يرسل الرياح فتحمل الماء من السماء، ثم تمر في السحاب حتى تدر كما تدر اللقحة ثم تمطروا".

ورواه (٣) أبو عوانة، عن سليمان الأعمش إلا أنه قال؛ فتمر في السحاب وزاد: ثم يبعث من السماء أمثال الغزالي، فتضربه الرياح فينزل متفرقًا، قال: ذلك في قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا﴾ (٤).

"در السحاب" يدُر -بضم الدال-: إذا امتطر، وكذلك الضرع إذا جرى منه اللبن، واللبن يقال له: الدر أيضًا.

"فاللقحة" -بكسر اللام وفتحها-: الناقة اللقوح وهي الحلوب.

قال أبو عمرو: إذا أنتجت الناقة فهي لقوح شهرين أو ثلاثة. ثم هي لبون.

والعرب تزعم أن الدبور تزعج السحاب وتشخصه في الهواء ثم تسوقه، فإذا علا كسفت عنه واستقبلته الصبا فجعلت بعضه على بعض حتى يصير كثيفًا، والجنوب يلحق روادفه به، والشمال يمرق السحاب، وهذا من أحاديث العرب المنقولة عنهم ولعل ذلك غير مطرد ولا مستمر.

قال الشافعي: وبلغني أن قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: "ما هبت جنوب إلا أسالت واديًا".

قال الشافعي: يعني أن الله خلقها تهب بشرى بين يدي رحمته من المطر.

وقد أخرج الشافعي قال: أخبرنا من لا أتهم قال: حدثني إسحاق بن عبد الله

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 365 (SanadKitab #13241, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.