العبادة، والعتق من نير الطقوس اليهودية المتراكمة، ويجيب أنه يترك الحكم لأهل الإنصاف والخبرة بالتوراة والإنجيل والقرآن (١).
يرد ويفسر قول المسيح الوارد في متى [١٥: ٢٤]: " لم أرسل إلا لخراف بني إسرائيل الضالة " بأنها أوامر وقتية وليست منسوخة في آخر البشارة، فلا يعتبر عدم سفر المسيح نهيا صريحا للتلاميذ عن السفر دائما، ولا أن رسالتهم مختصة في بني إسرائيل؛ فمقصود فندر أن الأمر خاص لنفسه فقط دون غيره، ومن شاء فليتبعه.
الفصل الثالث:
بعنوان: في أن أسفار العهد القديم والجديد المتداولة اليوم هي بعينها التي كانت بأيدي النصارى واليهود في عصر محمد ﷺ، ولها قد شهد القرآن؛ حيث يعود في هذا الفصل إلى قضية التحريف من جديد، فيقسم الفصل إلى مبحثين متسائلا في الأول: هل أسفار العهدين المنتشرة اليوم هي بذاتها التي كانت في عصر محمد ﷺ، والثاني: وإن كانت هي بذاتها فهل اعتراها تحريف أو تبديل كثير أو قليل؟ (٢).
ويرى فندر أن نسخ القرآن الأصلية قد ضاعت كما ضاعت نسخ التوراة والإنجيل، وأن محققي المسلمين يسلمون بذلك في كل العالم، ويرى أن رحمت الله متعصب، وأن كلامه من أفحش الغلطات، ولا يلتمس له العذر في ذلك؛ حيث يحاول أن يقنع المسلمين بسفر مزمور وأنه لعزرا المسمى في القرآن عزير، وأنه قد ألف كتابا وادعى أنه هو التوراة الحقيقية الأصلية؛ حيث يرى فندر أن عزرا من حفظة أسفار الوحي، حيث إن عزرا استدعى الكتبة إلى كتابة كل ما عمل في العالم منذ البدء، وأنه قد جاء في تفسير البيضاوي لسورة التوبة آية ٣٠ (٣)
ما ينقض زعم رحمت الله ويؤيد بيانه؛ فقال ما معناه عندما سبى بختنصر اليهود لم يبق أحد من حفظة الوحي، فبعث الله عزيرا من الأموات وقد مر عليه مئة سنة ميتا، فأملى التوراة وجاءت طبق الأصل حتى تعجب منه اليهود (٤)، وأن سكوت اليهود عن التناقضات
Rujukan halaman ini:منهج دراسة الأديان بين الشيخ رحمت الله الهندي والقس فندر، ص 127 (SanadKitab #132410, hlm. urut 124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.