لكنه اعتنق الدين المسيحي فيما بعد في بلاد سورية، وبعدها سافر لبلاد العرب، ثم أسلم، وصاحب محمدا ﷺ، وهو الذي أشار عليه عند هجومه إلى الطائف بإقامة المتاريس؛ لهدم مبانيها، وكذا أشار عليه حفر الخنادق حول المدينة؛ لحمايتها من هجمات قريش وحلفائهم في السنة الخامسة للهجرة.
فهذا يعني اقتباسه من دين اليهود والنصارى، وهو ما يؤيد القول بعدم إثبات إعجاز القرآن، ولا هو دليل على وحيه.
ثم قسم فندر آيات القرآن التي تثبت حقائق حدثت وتمت بالفعل كنبؤات إلى ثلاثة: الأول: ما يشير إلى انتصارات محمد ﷺ، والثاني: ما يشير إلى القرآن نفسه، والثالث: ما يشير إلى نبوة واحدة وهي نبوة الروم.
أما الأول فلا دليل علي أنها كتبت قبل المعركة، وإن حدث فليس بمستغرب على كل قائد يعد قومه بالنصر، بل هي خطة القواد العظام كجنكيز خان وتيمور لنك (١)،
وضرب مثالا
Rujukan halaman ini:منهج دراسة الأديان بين الشيخ رحمت الله الهندي والقس فندر، ص 137 (SanadKitab #132410, hlm. urut 134)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.