Lewati ke konten

Kitab: Nisbah wa Mansub · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 294

  1. (٧١٤) النسبة: الجويني، نسبة إلى جوين: اسم كورة جليلة نزهة على طريق القوافل من بسطام إلى نيسابور، تسميها أهل خراسان كويان: نسبة إلى كوي، وهي تشتمل على مائة وتسع وثمانين قرية، ينسب إلى جوين خلق كثير من الأئمة والعلماء.
  2. والمنسوب: موسى بن العباس بن محمد أبو عمران الجويني. النيسابوري، أجد الرحالين.

وأبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني.

إمام عصره بنيسابور، والد أبي المعالي الجويني.

من شيوخه: أبو الطيب سهل بن محمد الصعلوكي، تفقه عليه، وقدم مرو قصدا لأبي بكر عبد الله بن أحمد القفال، المروزي، فتفقه به، وسمع منه وقرأ الأدب على والده يوسف الأديب بجوين، وبرع في الفقه، وصنف فيه التصانيف المفيدة، وشرح المزني شرحا شافيا، وكان ورعا دائم العبادة، شديد الاحتياط مبالغا فيه، سمع أستاذيه أبا عبد الرحمن السلمي، وأبا محمد ابن بابويه الأصبهاني، وببغداد أبا الحسن محمد بن الحسين بن الفضل بن نظيف الفراء، وغيرهم.

من تلاميذه: سهل بن إبراهيم أبو القاسم السجزي، ولم يحدث أحد عنه سواه، والله أعلم، ومات بنيسابور سنة (٤٣٤).

وأخوه أبو الحسن عليّ بن يوسف الجويني.

المعروف بشيخ الحجاز، وكان صوفيّا لطيفا ظريفا، فاضلا مشتغلا بالعلم والحديث، صنف كتابا في علوم الصوفية مرتبا مبوّبا، سماه كتاب السلوة.

من شيوخه: سمع شيوخ أخيه، وسمع أبا نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفراييني بنيسابور، وبمصر أبا محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس. من تلاميذه: زاهر ورجب ابنا طاهر الشحّاميان، ومات بنيسابور سنة (٤٦٣).

والإمام حقّا أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف الجريني.

إمام الحرمين، أشهر من علم في رأسه نار.

من شيوخه: أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الأصبهاني، التميمي، سمع منه الحديث، وكان قليل الرواية معرضا عن الحديث، وصنف التصانيف المشهورة نحو: نهاية المطلب في مذهب الشافعي، والشامل في أصول الدين على مذهب الأشعري (١)،

والإرشاد، وغير ذلك، ومات بنيسابور في شهر ربيع الآخر سنة (٤٧٨).

Rujukan halaman ini: نسبة ومنسوب، ص 294 (SanadKitab #132412, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.