والمنسوب: حفص بن عمر الأردبيلي: قال: جلس سعيد بن عمرو البرذعي في منزله وأغلق بابه وقال: ما أحدث الناس فإن الناس قد تغيروا، فاستعان عليه أصحاب الحديث بمحمد بن مسلم بن وارة الرازي، فدخل عليه وسأله أن يحدثهم، فقال: ما أفعل، فقال: بحقي عليك إلا حدثتهم، فقال: وأي حق لك علي؟ فقال: أخذت يوما بركابك، فقال: قضيت حقا لله عليك وليس لك علي حق، فقال: إن قوما اغتابوك فرددت عنك، فقال: هذا أيضا يلزمك لجماعة المسلمين، قال: فإني عبرت بك يوما في ضيعتك فتعلقت بي إلى طعامك فأدخلت على قلبك سرورا، فقال: أما هذه فنعم، فأجابه إلى ما أراد.