وقيل: هم كغيرهم يحتاج فيهم إلى التعديل (١).وقيل: بعد قتل عثمان، وفتنة علي (٢)، لا يقبل إلا مع التعديل، فإن المعتزلة على أن من قاتل عليًا فاسق.