وقوله: "كان فيمن قبلكم مُحَدَّثون (١)، فإن كان في هذه الأمة محدث فهو عمر" (٢). وأمثاله فهو محمول على الكرامة (٣) الذي نحن قائلون بها (٤).
وأما أنه يدل على أنه دليل شرعي فلا.
وأما كونه محققًا عقلًا، فلأن كل أحد يجد في نفسه خواطر الخير من الحج، والصوم، وغيرهما بلا ريب، بل قَلَّ ما يخلو وقت منها.