﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ [غافر: ١٩] إلى غير ذلك من الآيات (١)، والأحاديث (٢).
وأما عقلًا: فلأن الموجب لعالميته ذاته. وللمعدومية إمكانها، ونسبة ذاته إلى الأشياء كلها على السواء.
قوله: "قدرته لكل مقدور".
أقول: قد تقدم أنه فاعل بالاختيار.
وكل من كان فاعل الأشياء بالاختيار لا بد له من قدرة (٣).