قوله: "وهو الرازق".
أقول: الرازق -لغة- مصدر بمعنى إخراج الحظ إلى الغير لينتفع به، فأطلق على المرزوق، وهو المعطى للانتفاع، وشاع في ذلك حتى صار حقيقة (١).
ثم اختلف أهل الحق، والاعتزال، فعند أهل الحق عام في الحلال، والحرام.
والدليل عليه: إطلاق المعنى اللغوي عن القيد، وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا﴾ [يونس: ٥٩]، لأنه تعالى سمى الحلال، والحرام رزقًا. ولقوله: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي