قلنا: قرينة الأمر، والمدح على الإنفاق حقيقية، ولا كلام في ذلك، إنما الكلام في تناول الاسم عند انتفاء القرائن (١).قوله: "بيده الهداية".أقول: عند أهل الحق أن إسناده الهداية (٢)، والإضلال (٣)