وأما الإضلال، فإسناده إليه -تعالى- مجاز عن إقداره وتمكينه، والإضلال حقيقة فعل الشيطان.
وعند أهل الحق الهداية على قسمين:
بمعنى الإرشاد إلى طريق الحق، وهي عامة للمؤمن، والكافر، وبمعنى خلق الاهتداء، والإيمان، وهي خاصة بالمؤمن، وقد أشير إليهما في آية واحدة، وهي قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ (١) وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: ٢٥].
فأول الآية في العامة، وآخرها في الخاصة (٢)، اللهم اهدنا سواء السبيل.
قوله: "والتوفيق خلق قدرة الطاعة".
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 258 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1588)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.