وقد نطق التنزيل بإيمان الجن به، وسماعهم القرآن منه (١).
واختلف في إرساله إلى الملائكة والظواهر تدل عليه مثل: ﴿لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ١]، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧] (٢).
وبعده أفضل الخلق الأنبياء على الإجمال، وبعدهم الملائكة.
هذه عقيدة أهل الحق (٣).