وقول المصنف: "الإسلام أعمال الجوارح، ولا يعتبر إلا مع الإيمان" ملاحظ المعنى اللغوي، ولا حاجة إليه.
"والإحسان (١) أن تعبد اللَّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك".
معناه: كمال الإخلاص، وأن الواجب على العابد كف النظر، والخاطر عما سواه تعالى؛ إذ من تصور عظمة اللَّه، وأيقن أنه ناظر إليه بلا حجاب، وهو أقرب من حبل الوريد يستقيم في عبادته غاية الاستقامة.
قوله: "والفسق لا يزيل الإيمان".
أقول: اختلفت الأمة في صاحب الكبيرة، فعند أهل الحق: مؤمن فاسق (٢)، ولا واسطة بين الإيمان والكفر.
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 299 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1629)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.