لنا: الآيات الدالة صريحًا على أنه تعالى يغفر للعاصين، مثل قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ١١٦]، وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٥٣].
وفي الحديث: "من قال: لا إله إلا اللَّه دخل الجنة، وإن زنى، وإن سرق" (١).
"ويخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان" (٢)، والقيد بالتوبة في جميع الموارد خلاف الظاهر، بل خلاف الإجماع على ذلك قبل ظهور أهل البدع، والأهواء.
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 301 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.