وهذه الشفاعة -أيضًا- خاصة به ﷺ والعجب ممن توقف في هذه الخصوصية (١)، وقال: لا دليل عليه (٢).
قلت: الدليل -عليه- الإجماع على أن هذه الأمور لا تدرك بالعقل، ولم يرد النقل إلا في حقه، فلا يثبت لغيره لعدم دليل ثبوتها، والأصل العدم، والبقاء على ما كان.
الثالثة: في عدم دخول النار لمن استحق ذلك.
الرابعة: في إخراج من أدخل النار من الموحدين (٣).
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 308 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1638)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.