وقد انعقد إجماع الصحابة على خلافته بعد رسول اللَّه ﷺ بعد سبق نزاع من الأنصار (١)، ثم بعد وقوفهم على النص رجعوا إلى الحق فلم يبق له مخالف، وكما أجمعوا على إمامته أجمعوا على أفضليته (٢).
والمخالف محجوج بالإجماع، ولم يخالف في هذا إلا الشيعة.
وقول على يرد عليهم، لأنه قد استفاض عنه أنه سأله محمد ابن الحنفية (٣) من أفضل الناس بعد رسول اللَّه؟
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 358 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1688)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.