ثم وجه التوفيق بين المذاهب المذكورة: أنه إن أريد أول الواجبات المقصودة، فلا شك أنه معرفة اللَّه، وإن أريد أعم من المقصود بالذات، فهو القصد (١).
ولما كان النظر مستلزمًا للقصد ألغى بعضهم (٢) ذكر القصد.
وما قيل (٣): من أنه علم منه أن الطريق إلى معرفته هو النظر لا غير ليس بشيء إذ لا حصر في كلامه.
قوله: "وذو النفس الأبية".
أقول: روى البيهقي -في شعب الإيمان- عن سهل بن سعد (٤) الساعدي أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن اللَّه يحب معالي الأمور ويكره سفسافها" (٥).