Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Lawami' fi Syarhi Jam'il Jawami' · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 1, halaman 401

  1. الكتاب الأول في الكتاب ومباحث الأقوال

وعلى الأول: كل منهما عَلَم شخصي لذلك المعنى القائم بذاته تعالى.

وعلى الثاني: عَلَم جنس لاختلاف المحال، وهي ألسنة العباد، إذ اختلاف المحال ينافي التشخص؛ لأن البياض القائم بالورق غير البياض القائم بالثلج بلا ريب واللفظ حقيقة في كلا المعنيين، والمنكر لأحدهما كافر؛ لانعقاد الإجماع على ذلك.

ومن قال (١) بتشخصه بالمعنى الثاني يلزمه أن لا يكون ما يقرأه زيد وعمرو قرآنًا ضرورة انتفاء التشخص، وهو باطل قطعًا.

قوله: "ومنه البسملة أول كل سورة -غير براءة- على الصحيح".

أقول: نقل عن الشافعي رضى الله عنه في كون البسملة من القرآن قولان.

وللأصحاب طريقان: إحداهما: أن له قولين في كل سورة، وأصحها: أن له قولًا واحدًا في الفاتحة، وهو: أنها آية مستقلة فيها، وفي البواقي قولين، وذلك: لأن الأحاديث في الفاتحة كثيرة جدًّا بخلاف سائرها.

ومن الأصحاب من حمل (٢) القولين على كونها مستقلة، أم مع ما بعدها آية؟

Rujukan halaman ini: الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 1، ص 401 (SanadKitab #132415, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.