من فم (١) الصلح (٢) - متواترة قرئ بها في جميع الأمصار والأعصار من غير نكير في وقت من الأوقات، فثبت كونها قرآنًا؛ إذًا لا يتوقف -بعد التواتر- إلا مبتدع جاحد، ولو فرضنا أن ما وراء العشرة اتفق نقله متواترًا لم نقف في كونه قرآنًا قطعًا؛ إذ لا دليل في الشريعة يدل على حصر، ومن فهم من قوله ﷺ: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة (٣) أحرف (٤) "، أن المراد القراءات السبع المشهورة، فقد غلط في ذلك (٥).
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 1، ص 417 (SanadKitab #132415, hlm. urut 401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.