سمع قوله ﷺ: "ليّ الواجِد يحلّ عقوبته، وعِرْضه" (١) قال: هذا يدل على لَيِّ غير الواجد لا يحل عقوبته وعرضه (٢).
وقيل في قوله ﷺ: "لأن يمتلئ بطن الرجل قيحًا خير من أن يمتلئ شعرًا" (٣) المراد به هجاء رسول الله ﷺ، فقالوا: لو كان كذلك لم يكن للامتلاء فائدة إذ ذاك قليله وكثيره سواء، فجعل الامتلاء كالشعر الكثير، وفَرَّق بينه وبين القليل، وذلك صريح في المطلوب.
وذكر الآمدي: أن القائل أبو عبيد بدون التاء (٤)، وهو قاسم بن سلام الكوفي (٥)، ويمكن التوفيق: بأن يكون كل منهما
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 1، ص 452 (SanadKitab #132415, hlm. urut 435)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.