Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Lawami' fi Syarhi Jam'il Jawami' · Pengarang: أحمد بن إسماعيل الكوراني

Baca Juz 2, halaman 179

  1. الكتاب الأول في الكتاب ومباحث الأقوال
  2. باب مبدأ اللغات وطرق معرفتها

لنا - على المختار - ما نقلناه من أئمة العربية، ولو كان للترتيب، لكان قولنا: جاء زيد، وعمرو يعد تكرارًا، ولو كان للمعية لكان تناقضًا.

قالوا: قال الله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧]، والسجود بعد الركوع إجماعًا.

قلنا: مستفاد من قوله: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (١) جمعًا بين الأدلة.

قالوا: لما نزل: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] قال ﷺ: "أبدأ بما بدأ الله به" (٢).

قلنا: لنا، لا علينا إذ لو كان مستفادًا منه لما أمر به.

قالوا: خطب أعرابي عند رسول الله ﷺ، فقال: "من أطاع الله ورسوله، فقد اهتدى، ومن عصاهما، فقد غوى".

فقال ﷺ: "بئس خطيب القوم أنت، قل: ومن عصى الله ورسوله" (٣)، فلو كان الواو لمطق الجمع - على ما زعمتم - لما كان فرق بين العبارتين، ولو لم يكن فرق لما رده، وما ذاك إلا أن في العطف ترتيبًا لم يكن في عدمه لعدم فارق آخر.

قلنا: الفارق: هو التعظيم إذ الإفراد بالذكر مُؤْذِن بالتعظيم، ومعصيتهما لا ترتيب فيها، إذ مخالفة الرسول ﷺ عين مخالفة الله لأنه مبلغ عنه.

Rujukan halaman ini: الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 2، ص 179 (SanadKitab #132415, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.